كل مقالات أحمد النميطة البقالي

غوتيريش يؤكد بمراكش أن ميثاق الهجرة يتبع نهجا سيمكن من مساعدة المهاجرين ومجتمعات الاستقبال على حد سواء

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الإثنين 10 دجنبر بمراكش، أن الميثاق العالمي من أجل هجرة آمنة، ومنظمة ومنتظمة يتبع نهجا سيمكن من مساعدة ليس فقط المهاجرين والمهاجرات، ولكن أيضا المجتمعات الأصلية ومجتمعات الاستقبال. وأضاف السيد غوتيريش، في كلمة بمناسبة افتتاح المؤتمر الدولي حول الهجرة بمراكش، أن الميثاق يدرك كذلك الأهمية التي تكتسيها التحويلات المالية في التنمية، مبرزا أن الأموال التي يرسلها المهاجرون إلى بلدانهم الأصلية تمثل ثلاثة أضعاف مبلغ المساعدة الإنمائية الرسمية، وذلك على الرغم من أن المهاجرين ينفقون 85 في المائة من مداخيلهم في مجتمعات استقبالهم.

وأوضح الأمين العام للأمم المتحدة أن الميثاق يشدد على الحاجة إلى توفير المزيد من السلاسل القانونية للتمكن من الولوج إلى الدول والمقاولات وأسواق العمل التي هي في حاجة إلى موارد بشرية، مضيفا أنه بفضل هذه السلاسل سيكون من الممكن مكافحة شبكات تهريب المهاجرين واستغلالهم بصورة أفضل.

وأبرز أن الميثاق يقدم إطارا للتفكير حول استراتيجيات الدعم المقدم للتنمية في الدول الأصلية للمهاجرين، معتبرا أن الهجرة يجب أن تكون قرار منبثقا من اختيار وليس من اليأس، مضيفا أن هذا الميثاق جاء لإسماع صوت النساء والفتيات، اللواتي يوجدن في وضعية أكثر هشاشة ويمثلن حوالي نصف المهاجرين البالغ عددهم 260 مليون حول العالم.

ويوفر الميثاق، بحسب السيد غوتيريش، إطارا للاستعداد لمواجهة التحديات الملحة بشكل أفضل، لاسيما تحركات السكان التي تفاقمت بسبب التغيرات المناخية.

وأضاف أن الميثاق يجد أساسه في برنامج التنمية المستدامة لسنة 2030، مشددا على أنه تم التأكيد على المبادئ والمعايير المعترف بها دوليا، بما في ذلك سيادة الدول.

وختم السيد غوتيريش بالإشارة إلى أنه في إطار شبكتهما الجديدة، ستعمل هيئات الأمم المتحدة، لاسيما منظمة الهجرة الدولية، على توفير الدعم الملائم للدول الأعضاء.

وافتتحت صباح اليوم الاثنين بمراكش، أشغال المؤتمر الحكومي الدولي لاعتماد الاتفاق العالمي للهجرة (10-11 دجنبر)، المنظم من طرف الأمم المتحدة، بحضور عدد من رؤساء الدول والحكومات.

ويتضمن جدول أعمال المؤتمر، المصادقة الرسمية على الاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية، الذي يشكل وثيقة متكاملة تروم تحقيق تدبير أفضل للهجرات العالمية، وتعزيز حقوق المهاجرين، والمساهمة كذلك في التنمية المستدامة.

و.م.ع

وجدة.. إجراء عمليتين لزراعة الكلي بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس

تمكن طاقم طبي وتمريضي متكامل ومتعدد التخصصات بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة، من إجراء عمليتين نوعيتين ناجحتين لزراعة الكلي، لفائدة مريضين يعانيان من القصور الكلوي المزمن الكلي.

وبحسب بلاغ للمركز الاستشفائي، فقد تمت العملية الأولى يوم الثلاثاء الماضي، حيث إن المتبرعة وهي أم بالغة من العمر 60 سنة وهبت كليتها لابنها البالغ 26 سنة والذي كان يخضع لحصص تصفية الدم منذ سنة 2009.

أما العملية الثانية، والتي أجريت في اليوم الموالي، فقد تبرع الأخ ذو ال 57 سنة بكليته لأخته البالغة من العمر 59 سنة والتي تعاني من القصور الكلوي منذ خمس سنوات.

وأجريت العمليتان، بحسب المصدر، في ظروف جيدة وتكللتا بالنجاح، ويتمتع المتبرعان والمتلقيان بصحة جيدة ويتماثلان للشفاء.

وأضاف البلاغ أن هاتين العمليتين، اللتين تندرجان في إطار الاستراتيجية الوطنية لوزارة الصحة التي جعلت من هذا الورش إحدى أولوياتها في إطار برنامج عمل متكامل على مدى السنوات القادمة، أجريتا بشراكة مع فريق طبي من المركز الاستشفائي الجامعي لرانس (فرنسا) في إطار اتفاقية التعاون التي تربط المركزين الاستشفائيين (ضمن الشراكة بين مجلس جهة الشرق وجهة الشرق الكبرى بفرنسا).

وفي يونيو الماضي، تمكن طاقم طبي وشبه طبي متكامل ومتعدد التخصصات بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة من إجراء عمليتين نوعيتين لزراعة الكلي، لأول مرة بجهة الشرق، لفائدة مريضين يعانيان من القصور الكلوي المزمن الكلي.

وبذلك، انضاف المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة إلى قائمة المراكز الاستشفائية المخولة والمؤهلة للقيام بهذه العمليات، تنفيذا للتوجيهات السديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس التي تروم تقريب الخدمات الصحية ذات الجودة العالية من المواطنين في كافة أرجاء الوطن.

وكانت وزارة الصحة قد أكدت، في بلاغ سابق، أن طموحها المتمثل في إنجاز 250 عملية لزراعة الكلي، وألف عملية لزراعة قرنية العين في أفق سنة 2020، “يبقى ممكنا، إذا تمكنا جميعا، كل من موقعه الخاص، من إنجاح وترسيخ ثقافة التبرع بالأعضاء البشرية”، لدى فئة واسعة من المواطنين، والمرضى، ومهنيي الصحة، معتبرة أن التركيز على الجانب التحسيسي، عبر وسائل الإعلام، يبقى أمرا مهما لتشجيع التبرع بالأعضاء.

وكالات

جهة الشرق.. المصادقة على مشروعي برنامج عمل وميزانية الأكاديمية الجهوية لسنة 2019

انعقدت، الجمعة بوجدة، الدورة الثانية للمجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق برسم سنة 2018، تم خلالها المصادقة بالإجماع على تنفيذ ميزانية الأكاديمية برسم سنة 2018 ومشروعي برنامج عمل وميزانية الأكاديمية لسنة 2019.

وبحسب بلاغ للأكاديمية، فقد انعقدت هذه الدورة، التي ترأس أشغالها الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية يوسف بلقاسمي، بحضور والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد معاذ الجامعي وعمال أقاليم الجهة وأعضاء المجلس الإداري والمديرون الإقليميون بالجهة.

وأوضح السيد بلقاسمي، في كلمة بالمناسبة، أن مشروع برنامج عمل سنة 2019 يندرج في سياق تواصل فيه منظومة التربية والتكوين تنزيل وأجرأة الأوراش ذات الأولوية التي تؤطرها التوجيهات الملكية السامية الواردة في خطابي الذكرى 19 لعيد العرش المجيد والذكرى 65 لثورة الملك والشعب.

وأضاف أن الأمر يتعلق كذلك بمواصلة تفعيل الرؤية الاستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين 2015 – 2030.

من جانبه، أكد السيد الجامعي على أهمية المجلس الإداري الذي يمثل موعدا منتظما للاطلاع وتقييم ما تحقق بقطاع التربية والتكوين بجهة الشرق، مبرزا العناية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لقطاع التربية والتكوين.

وبعد قراءة تقارير اللجان المنبثقة عن المجلس الإداري، يضيف البلاغ، قدم مدير الأكاديمية الجهوية السيد محمد ديب عرضا مفصلا تناول فيه حصيلة إنجاز برنامج عمل وميزانية سنة 2018، وبرنامج العمل برسم سنة 2019.

وأشار، بالمناسبة، إلى أن عملية الدخول المدرسي الحالي مرت في ظروف تربوية سليمة، وذلك بتعاون وانخراط مختلف المتدخلين والشركاء والفاعلين على مستوى الأكاديمية والمديريات الإقليمية التابعة لها.

كما قدم مشروعي برنامج عمل وميزانية الأكاديمية برسم سنة 2019، موضحا أنه يتميز باعتماد مقاربات تدبيرية ومعايير جديدة وتعبئة موارد إضافية مهمة لقطاع التربية والتكوين لتحقيق الأهداف المرجوة حيث تم الإشتغال على أجرأة الأوراش ذات الأولوية المتمثلة في التعليم الأولي والعرض المدرسي والدعم الإجتماعي وتطوير النموذج البيداغوجي والموارد البشرية والحكامة.

عن موقع : الجهات النيوز

وجدة تحتضن المهرجان الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي تحت شعار «المغرب والجزائر قاطرة مستقبل البناء المغاربي»

عاشت مدينة وجدة يوم الجمعة 7 دجنبر2018 أجواء احتفالية مغاربية من توقيع حزب الاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية حيث نظم المكتب السياسي للحزب مهرجانا وطنيا تحت شعار « المغرب والجزائر قاطرة مستقبل البناء المغاربي ».

المهرجان الذي ترأسة ادريس لشكر الكاتب الأول للإتحاد الاشتراكي بحضور عبد الواحد الراضي القيادي الاتحادي، جاء باقتراح من المناضل الوطني عبد الرحمن اليوسفي وعرف حضور ممثلين عن الأحزاب السياسة والمنظمات النقابية والحقوقية وفعاليات مدنية وحقوقية ونقابية لكن ما ميزه الحضور الجماهيري الكبير حيث غص مسرح محمد السادس بالحاضرين واضطر عدد كبيرا منهم إلى متابعة اللقاء من خارج القاعة بعد أن تم نصب شاشة كبرى في بهو المسرح.

الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر الذي افتتح المهرجان أشار إلى إن تنظيم هذا اللقاء بوجدة يتوخى التذكير بالدور التاريخي والاستراتيجي الذي اضطلعت به هذه المدينة العريقة في التلاحم الوثيق بين المغاربة والجزائريين

وأعلن بالمناسبة عن إطلاق الحزب مبادرة للتوثيق من خلال جمع الوثائق والأشرطة والمقالات المتوفرة وتسجيل الشهادات الحية لما تبقى من رجال المقاومة من البلدين

وأضاف لشكر إنه في ظل الأمن والاستقرار، نستطيع أن نرفع التحدي التنموي المشترك وأن نعبئ الطاقات الجماعية لتفعيل شراكات اقتصادية ناجعة ومنتجة للثروة تعود بالنفع على الأجيال الحالية والمستقبلية، مؤكدا أن من شأن ذلك أن ينعكس إيجابا على مجموع البلدان المغاربية

من جانبه، استعرض القيادي الاتحادي السيد عبد الواحد الراضي جوانب من التاريخ المشترك بين الشعبين، الموسوم بأواصر الأخوة والتضامن والتعاون، مؤكدا أن الوقوف عند هذه المحطات

يتوخى زرع بذور التفاؤل والأمل، لا سيما لدى الأجيال الصاعدة، في مستقبل العلاقات الثنائية والعلاقات المغاربية

وأضاف الراضي بأننا سنمضي في الاتجاه الصحيح ويجب أن نبقى متفائلين والشعبان المغربي والجزائري سيحفظان – على الدوام – روابط الأخوة بينهما وأن البلدين بتاريخهما المشترك، ويعدان بلدان واعدان يتوفران على مؤهلات كبيرة من شأنها تحقيق غايات التنمية والتكامل والازدهار، بما يعود بالنفع على الأجيال الحالية والمستقبلية مذكرا بفترات النضال المشترك بين البلدين.

من جهته وقف المناضل والحقوقي عباس بودرقة عند أبرز المراحل التاريخية التي تؤكد كتانه العلاقات المغربية الجزائرية مستعرضا نماذج لمواقف مغربية من الكفاح المسلح للشعب الجزائري لدرجة أن مدينة وجدة كانت تعتبر عاصمة النضال الجزائري.

المناضل الاتحادي عبد الرحمن اليوسفي صاحب المبادرة أعرب عن سعادته بإحالة جلالة الملك خلال طرحه مقترح إحداث آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور مع الجزائر الإحالة على مؤتمر طنجة للأحزاب المغاربية مؤكدا أن الرسالة هنا بليغة ودالة.

من جانب آخر، توقف السيد اليوسفي عند دلات تنظيم هذا اللقاء بمدينة وجدة، قائلا “نلتقي مجددا، على درب النضال الوطني والمغاربي، من أجل الدفاع عن حق شعوبنا في التكامل والتعاون والأمن المشترك” في وجدة “قلعة النضال الوطني المشترك لحركات التحرير في المغرب والجزائر، وقلعة النضال التحرري في إفريقيا”.

كما أعرب عن الأمل في أن تكون هذه المبادرة “جواب أمل مطمئن أمام القلق الذي يسكن نخب البلدين من مستقبل المنطقة المجهول”، مستحضرا كلمات الأخضر الإبراهيمي التي قالها بالرباط: “يئسنا كجيل بعد فشلنا في تحقيق حلم المغرب الكبير، وأتمنى أن جيل القادة الجدد في بلدينا سينجزون المهمة تلك بإصرار ويقين وصبر »

المهرجان الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي بوجدة شكل بالفعل عرسا تاريخيا بالنظر لموضوعه وللأسماء السياسية المشاركة فيه وأيضا بالنظر للحضور الجماهيري الكبير الذي فاق كل التقديرات.

عن موقع : المغرب الان

جلالة الملك يوجه رسالة إلى المؤتمر الحكومي الدولي حول الهجرة بمراكش

وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رسالة إلى المؤتمر الحكومي الدولي من أجل المصادقة على الاتفاق العالمي حول الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية، الذي افتتحت أشغاله اليوم بمراكش.وفي ما يلي نص الرسالة الملكية التي تلاها رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني:

“الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول آله وآله وصحبه.

أصحاب الفخامة والمعالي رؤساء الدول والحكومات،

السيد الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة،

السيدة الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالهجرة الدولية،

السيدات والسادة المديرين العامين للمنظمات الدولية،

أصحاب المعالي السيدات والسادة الوزراء،

أصحاب المعالي والسعادة حضرات السيدات والسادة،

ليس هناك مكان أنسب وأكثر رمزية لاحتضان لقاء تاريخي كالذي نجتمع في إطاره اليوم، أفضل من إفريقيا، أرض التنقلات البشرية الأولى، ومن المغرب، أرض الهجرة والعبور والاستقبال، ومن مراكش بالتحديد التي ظلت على الدوام ملتقى لمختلف الثقافات.

لذا يسعدنا، أن نرحب بكم هنا، في مدينة مراكش، على أرض إفريقيا بمزيج من الاعتزاز والتواضع.

فالاعتزاز نابع من اختيار المجتمع الدولي للمملكة المغربية، لاحتضان هذا الحدث العالمي.

وأما التواضع فمصدره جسامة القضية التي تجمعنا، والأشواط التي تم قطعها، والعمل الذي ما زال ينتظرنا.

وليس من باب الصدفة، أن يتزامن هذا المؤتمر مع تخليد الذكرى السبعين لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، التي تعود بنا إلى سنة 1948، عندما أقرت البشرية بالطابع الكوني لحقوق الإنسان، بغض النظر عن اختلاف الأمم والثقافات والحضارات.

وها هي البشرية اليوم في سنة 2018، تعتمد بكل إيمان واقتناع، الطابع العالمي للهجرات البشرية، بعيدا عن الحدود والانقسامات والقارات.

وسيسجل التاريخ أن هذا الحدث التأسيسي قد انعقد خلال ولاية معالي السيد أنطونيو غوتيريس، وتحت رعايته.

كما أود أن أشيد، من خلالكم، بالممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالهجرة الدولية، السيدة لويز آربور ومعها كل الشخصيات التي حملت مشعل هذه القضية.

أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

إن اهتمام المملكة المغربية بمسألة الهجرة ليس وليد اليوم ولا يرتبط بظرفية طارئة، بل هو نابع من التزام أصيل وطوعي، يجد تجسيده الفعلي في سياسة إنسانية في فلسفتها، شاملة في مضمونها، وعملية في نهجها، ومسؤولة في تطبيقها.

فرؤيتنا تقوم أساسا على استشراف المستقبل، بما يضمن تنظيم حركية الأشخاص.

أما مقاربتنا، فتهدف إلى تحقيق توازن سليم بين الواقعية والطوعية؛ وبين المصالح المشروعة للدول، واحترام الحقوق الإنسانية للمهاجرين.

فقد أدى نجاح هذه المقاربة، على المستوى الوطني، بأشقائنا الأفارقة، إلى تكليفنا بمهمة “رائد الاتحاد الإفريقي في موضوع الهجرة”.

كما أفضى أيضاً، إلى بلورة “الأجندة الإفريقية للهجرة”، التي تم اعتمادها بالإجماع، في قمة الاتحاد الإفريقي، المنعقدة في يناير 2018.

فمن الطبيعي إذن، أن تتوافق رؤيتنا على الصعيدين الوطني والقاري، مع التزامنا على المستوى الدولي، من خلال الميثاق العالمي.

فهما يندرجان معا في إطار البحث عن توافقات خلاقة، بين إدارة الحدود، وضرورة صون الحقوق الإنسانية للمهاجرين، وبين الهجرة والـتنمية.

كما يسعيان إلى تأكيد المسؤولية الجماعية، والسيادة المسؤولة، والواقعية الإنسانية.

ذلك أن مسألة الهجرة ليست – ولا ينبغي أن تصبح – مسألة أمنية.

فإذا قامت على العقاب والقمع، فلن يكون لها أي تأثير رادع. بل سـتودي إلى نتيجة عكسية، حيث ستغير مسارات حركات الهجرة، ولكنها لن توقفها.

ومن هنا، ينبغي ألا تكون المسألة الأمنية مبرراً لخـرق حقوق المهاجرين، فهي ثابتة وغير قابلة للتصرف.

ذلك أن تواجد أي مهاجر في هذا الجانب أو ذاك من الحدود، لا ينقص من إنسانيته وكرامته، ولا يزيد منها.

كما أن المسألة الأمنية، لا يمكن أن تكون مبررا، لعدم الاهتمام بسياسات التنمية الاجتماعية والاقتصادية، التي تهدف إلى الحد من الأسباب العميقة للهجرة، الناجمة أساسا عن هشاشة أوضاع المهاجرين.

وإضافة إلى ذلك، فإن الاعتبارات الأمنية يجب أن لا تمس بحرية التنقل والحركة؛ بل ينبغي أن تحولها إلى رافعة للتنمية المستدامة، خاصة في الوقت الذي يعمل فـيه المجتمع الدولي على تنزيل خطة التنمية المستدامة 2030.

أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

يظل الميثاق العالمي، لحد الآن، مجرد وعود، سيحكم التاريخ على نتائجها. فالوقت ما يزال مبكرا للاحتفال بنجاحها.

ويبقى التحدي بالنسبة لهذا المؤتمر، هو إثبات مدى قدرة المجتمع الدولي، على التضامن الجماعي والمسؤول بشأن قضية الهجرة.

ولهذه الغاية، يتعين احترام الحق السيادي لكل عضو، في تحديد سياسته الخاصة في مجال الهجرة وتنفيذها.

ومن واجبنا أيضا، أن نبرز بأن تعددية الأطراف تتنافى مع سـياسة المقعد الفارغ، ومع التهرب من المسؤولية، واللامبالاة. بل تتطلب تضافر الجهود، والالتزام في إطار الاختلاف.

فالتحدي الذي يتعين على هذا المؤتمر رفعه، يتجلى في تغليب منطق الوحدة على الشعبوية، بمختلف أشكالها، ورفض سياسة الانغلاق، واعتماد الحوار والتعاون الدولي للتوصل إلى حلول بناءة، لكسب الرهان الكبير لهذه الظاهرة.

ذلك أنه ليس بإمكان أي بلد، أن يواجه وحده تحديات الهجرة. والواقع أنه في غياب خيار التعاون، لن يكون هناك مجال للتحرك والعمل.

فالميثاق العالمي ليس غاية في حد ذاته، ولا يستمد معناه الحقيقي إلا عبر التنفيذ الفعلي لمضامينه. وهذا بالذات ما يجعل من مؤتمر مراكش نداء من أجل المبادرة والعمل، قبل أي شيء آخر.

وقد استجابت إفريقيا لهذا النداء. فهي لا ترضى بأن تظل على الهامش، وتكتفي بموقف المتفرج.

وبالتالي فإفريقيا لن تكون مجرد موضوع للميثاق العالمي، بل ستكون فاعلا رئيسيا في تنفيذه.

فقد رسمت لها “الأجندة الإفريقية حول الهجرة” الطريق التي يجب أن تسلكها في هذا الاتجاه، حيث كانت سباقة لتأكيد الأهمية التي أعطاها الميثاق العالمي لمعرفة مختلف الديناميات المتعلقة بالهجرة.

كما خصصت لتحقيق هذا الهدف مؤسسة قائمة الذات وهي “المرصد الإفريقي للهجرة”، الذي يحتضن المغرب مقره، والذي أكد الميثاق دعمه له.

وأملنا أن يتعزز عمل هذا المرصد من خلال شبكة من التعاون مع المؤسسات المماثلة في مختلف جهات العالم.

أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة

حضرات السيدات والسادة

في كل مرحلة في طرق الهجرة، وفي كل درجات الاندماج، ومستويات التكامل بين التنمية والهجرة، نسمع صوت الشباب ونعمل على التجاوب مع مطالبهم.

فبين التساهل غير المقبول والمقاربة الأمنية التي يمكن تحملها هناك خيار وسطي، هو الذي ندشنه اليوم.

إنه خيار يضع السيادة التضامنية في مواجهة القومية الإقصائية، وتعددية الأطراف مقابل الانغلاق والمسؤولية المشتركة ضد اللامبالاة المكرسة مؤسساتيا.

ذلكم هو جوهر هذه القضية: وضع حد لحالة الفوضى وانعدام النظام مع الحرص على إضفاء طابع إنساني على النظام المنشود.

إن الصفحة التي نكتبها اليوم في سجل التاريخ هنا في مراكش تعد مبعث فخر للمجتمع الدولي الذي أضاف بذلك خطوة أخرى، نحو إقامة نظام جديد للهجرة، أكثر عدلا وأكثر إنسانية.

أشكركم على حسن إصغائكم.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.

و.م.ع

بوريطة: الميثاق الدولي من أجل هجرة آمنة ومنظمة ومنتظمة يعد عملا سياديا

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، الاثنين 10 دجنبر بمراكش، أن الميثاق الدولي من أجل هجرة آمنة ومنظمة ومنتظمة يعد عملا سياديا.

واعتبر بوريطة، في كلمة خلال افتتاح أشغال المؤتمر الحكومي الدولي لاعتماد الاتفاق العالمي للهجرة (10-11 دجنبر)، المنظم من طرف الأمم المتحدة، أنه “إذا كان البعض يعتقدون أن تعدد الأطراف ينافس السيادة، فإننا نظهر اليوم أن هذا الميثاق يعد في جوهره عملا سياديا، إذ يشكل أداتها ودليلا على متانتها”.

وسجل أن تعدد الأطراف يظل الأداة الوحيدة للحوار والتعاون في مواجهة التحديات العالمية التي تفرضها الهجرة، إذ لا يتعلق الأمر بشأن بلد أو منطقة أو قارة، بل يعد ظاهرة تطال إفريقيا وأوروبا وأمريكا على حد سواء، ويسائل الجميع بطريقة مختلفة، مشددا على أن هذا الاختلاف لا يعني تجاهل قضية الهجرة.

وأكد أن المسؤولية اليوم تعد مشتركة، مجددا التأكيد على ضرورة العمل المشترك، ومعتبرا أن اختيار الإطار متعدد الأطراف الكوني لتجسيد هذا الوعي يعد دليلا على المرونة في التعامل مع قضايا الهجرة، وذلك من خلال المصادقة على الميثاق العالمي من أجل هجرات آمنة ومنظمة ومنتظمة.

وفي معرض التذكير بعدد من المؤتمرات الدولية الهامة التي احتضنها المغرب مؤخرا، أبرز السيد بوريطة أن المملكة التي لم تدخر جهدا للنهوض بمسؤولياتها كعضو فاعل في المنتظم الدولي ورائد في مجال الهجرة، تدافع عن المبادئ ذاتها التي حرصت على إدراجها في الأجندة الإفريقية حول الهجرة، والمتمثلة في المسؤولية المشتركة والمقاربة الإيجابية لقضية الهجرة والتحكم في المعطيات المتعلقة بقضية الهجرة ومحاربة شبكات الهجرة السرية وشبكات تهريب المهاجرين والاتجار بهم.

كما عبر السيد بوريطة، من جانب آخر، عن شكره للثقة التي وضعتها الدول الأعضاء في المغرب بانتخابه رئيسا لهذا المؤتمر ، معتبرا أن الرئاسة تعد تكليفا وازنا بقدر أهمية اللقاء متعدد الأطراف “الذي نلتئم في إطاره”.

وأكد أن المؤتمر التاريخي يعد تتويجا لمسار طويل من المفاوضات انطلق سنة 2016 من خلال تبني الأمم المتحدة لإعلان نيويورك للاجئين والمهاجرين، مضيفا أن المؤتمر يجسد انخراط المجتمع الدولي في مواجهة تحديات الهجرة.

واعتبر وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي أن الدول الأعضاء تعبر بحضورها في مؤتمر مراكش “عن انخراطها الثابت الذي يجمعنا سويا منذ انطلاق مسار المفاوضات بين الحكومات بشأن الميثاق العالمي للهجرة”، مؤكدا أن المملكة ساهمت، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس بكل جدية وفاعلية في جهود بناء إجماع جولي حول موضوع الهجرة.

وتميزت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بالمصادقة الرسمية على الاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية، وذلك خلال المؤتمر الحكومي الدولي المنظم من طرف الأمم المتحدة.

ويتميز مؤتمر مراكش الدولي الحكومي، الذي دعت إليه منظمة الأمم المتحدة، بمشاركة ما لا يقل عن 150 دولة عضوا، بحضور عدد من رؤساء الدول والحكومات، كما يعرف مشاركة أزيد من 700 شريك، بما في ذلك ممثلون عن المجتمع المدني والقطاع العام ومهاجرون، في نقاشات حول فرص الشراكات المبتكرة وإمكانيات التعاون والمبادرات الشاملة مع الحكومات.

وكالات

الملك محمد السادس : تحدي مؤتمر مراكش هو إثبات مدى قدرة المجتمع الدولي على التضامن الجماعي والمسؤول بشأن الهجرة

أكد الملك محمد السادس أن التحدي بالنسبة لمؤتمر مراكش حول الهجرة، الذي افتتحت أشغاله الاثنين 10 دجنبر، يبقى هو إثبات مدى قدرة المجتمع الدولي على التضامن الجماعي والمسؤول بشأن قضية الهجرة، مبرزا جلالته أنه يتعين لهذه الغاية، احترام الحق السيادي لكل عضو في تحديد سياسته الخاصة في مجال الهجرة وتنفيذها.

وقال الملك محمد السادس، في رسالة إلى المؤتمر الحكومي الدولي من أجل المصادقة على الاتفاق العالمي حول الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية، تلاها رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني، أنه “من واجبنا أيضا، أن نبرز بأن تعددية الأطراف تتنافى مع سـياسة المقعد الفارغ، ومع التهرب من المسؤولية، واللامبالاة. بل تتطلب تضافر الجهود، والالتزام في إطار الاختلاف”.

وأوضح جلالته أن التحدي الذي يتعين على هذا المؤتمر رفعه، يتجلى في تغليب منطق الوحدة على الشعبوية، بمختلف أشكالها، ورفض سياسة الانغلاق، واعتماد الحوار والتعاون الدولي للتوصل إلى حلول بناءة، لكسب الرهان الكبير لهذه الظاهرة.

وحسب صاحب الجلالة، فإنه ليس بإمكان أي بلد، أن يواجه وحده تحديات الهجرة. والواقع أنه في غياب خيار التعاون، لن يكون هناك مجال للتحرك والعمل، مضيفا جلالته أن الميثاق العالمي ليس غاية في حد ذاته، ولا يستمد معناه الحقيقي إلا عبر التنفيذ الفعلي لمضامينه. وهذا بالذات ما يجعل من مؤتمر مراكش نداء من أجل المبادرة والعمل، قبل أي شيء آخر.

وذكر جلالة الملك بأن إفريقيا قد استجابت لهذا النداء لأنها لا ترضى بأن تظل على الهامش، وتكتفي بموقف المتفرج. وبالتالي فإنها لن تكون مجرد موضوع للميثاق العالمي، بل ستكون فاعلا رئيسيا في تنفيذه.

فقد رسمت لها “الأجندة الإفريقية حول الهجرة”، يقول جلالة الملك، الطريق التي يجب أن تسلكها في هذا الاتجاه، حيث كانت سباقة لتأكيد الأهمية التي أعطاها الميثاق العالمي لمعرفة مختلف الديناميات المتعلقة بالهجرة.

كما خصصت لتحقيق هذا الهدف مؤسسة قائمة الذات وهي “المرصد الإفريقي للهجرة”، الذي يحتضن المغرب مقره، والذي أكد الميثاق دعمه له.

وأعرب جلالة الملك عن الأمل في أن يتعزز عمل هذا المرصد من خلال شبكة من التعاون مع المؤسسات المماثلة في مختلف جهات العالم.

وأضاف جلالة الملك أنه في كل مرحلة في طرق الهجرة، وفي كل درجات الاندماج، ومستويات التكامل بين التنمية والهجرة، نسمع صوت الشباب ونعمل على التجاوب مع مطالبهم، قائلا جلالته إنه “بين التساهل غير المقبول والمقاربة الأمنية التي يمكن تحملها هناك خيار وسطي، هو الذي ندشنه اليوم”.

واعتبر صاحب الجلالة أن هذا الخيار يضع السيادة التضامنية في مواجهة القومية الإقصائية، وتعددية الأطراف مقابل الانغلاق والمسؤولية المشتركة ضد اللامبالاة المكرسة مؤسساتيا، قائلا في هذا الصدد “ذلكم هو جوهر هذه القضية: وضع حد لحالة الفوضى وانعدام النظام مع الحرص على إضفاء طابع إنساني على النظام المنشود”.

وأضاف جلالة الملك أن “الصفحة التي نكتبها اليوم في سجل التاريخ هنا في مراكش تعد مبعث فخر للمجتمع الدولي الذي أضاف بذلك خطوة أخرى، نحو إقامة نظام جديد للهجرة، أكثر عدلا وأكثر إنسانية”.

وذكر صاحب الجلالة بأن اهتمام المملكة المغربية بمسألة الهجرة ليس وليد اليوم ولا يرتبط بظرفية طارئة، بل هو نابع من التزام أصيل وطوعي، يجد تجسيده الفعلي في سياسة إنسانية في فلسفتها، شاملة في مضمونها، وعملية في نهجها، ومسؤولة في تطبيقها.

وقال جلالته في هذا السياق “فرؤيتنا تقوم أساسا على استشراف المستقبل، بما يضمن تنظيم حركية الأشخاص. أما مقاربتنا، فتهدف إلى تحقيق توازن سليم بين الواقعية والطوعية؛ وبين المصالح المشروعة للدول، واحترام الحقوق الإنسانية للمهاجرين”.

وأشار صاحب الجلالة إلى أن “نجاح هذه المقاربة، على المستوى الوطني، قد أدى بأشقائنا الأفارقة، إلى تكليفنا بمهمة “رائد الاتحاد الإفريقي في موضوع الهجرة. كما أفضى أيضا، إلى بلورة “الأجندة الإفريقية للهجرة”، التي تم اعتمادها بالإجماع، في قمة الاتحاد الإفريقي، المنعقدة في يناير 2018”.

وأوضح جلالة الملك أنه “من الطبيعي إذن، أن تتوافق رؤيتنا على الصعيدين الوطني والقاري، مع التزامنا على المستوى الدولي، من خلال الميثاق العالمي”، مضيفا أنهما يندرجان معا في إطار البحث عن توافقات خلاقة، بين إدارة الحدود، وضرورة صون الحقوق الإنسانية للمهاجرين، وبين الهجرة والـتنمية. كما يسعيان إلى تأكيد المسؤولية الجماعية، والسيادة المسؤولة، والواقعية الإنسانية.

وشدد جلالة الملك على أن مسألة الهجرة ليست – ولا ينبغي أن تصبح – مسألة أمنية. فإذا قامت على العقاب والقمع، فلن يكون لها أي تأثير رادع. بل سـتودي إلى نتيجة عكسية، حيث ستغير مسارات حركات الهجرة، ولكنها لن توقفها.

ومن هنا، يضيف جلالة الملك، ينبغي ألا تكون المسألة الأمنية مبررا لخـرق حقوق المهاجرين، فهي ثابتة وغير قابلة للتصرف. ذلك أن تواجد أي مهاجر في هذا الجانب أو ذاك من الحدود، لا ينقص من إنسانيته وكرامته، ولا يزيد منها.

وأكد أن المسألة الأمنية، لا يمكن أن تكون مبررا، لعدم الاهتمام بسياسات التنمية الاجتماعية والاقتصادية، التي تهدف إلى الحد من الأسباب العميقة للهجرة، الناجمة أساسا عن هشاشة أوضاع المهاجرين.

وإضافة إلى ذلك، يقول جلالته، فإن الاعتبارات الأمنية يجب أن لا تمس بحرية التنقل والحركة؛ بل ينبغي أن تحولها إلى رافعة للتنمية المستدامة، خاصة في الوقت الذي يعمل فـيه المجتمع الدولي على تنزيل خطة التنمية المستدامة 2030.

وخلص جلالة الملك إلى أن الميثاق العالمي، يظل لحد الآن، مجرد وعود، سيحكم التاريخ على نتائجها. فالوقت ما يزال مبكرا للاحتفال بنجاحها.

وكالات

صاحب “لالة فاطمة” يرحل إلى دار البقاء

توفي صباح اليوم الإثنين 10 دجنبر، الفنان المراكشي حميد الزاهر عن عمر ناهز 81 عاما.

وجاء خبر وفاة صاحب الأغنية الشهيرة “لالة فاطمة” على لسان العديد من المواقع المحلية، التي أكدت ان الزاهر كان يعاني مع مرض عضال قبل أن يخطفه الموت رغم نقله في الأونة الأخيرة إلى أحد المصحات الخاصة لتلقي العلاج.

و يعتبر الزاهر من ألمع الفنانين المغاربة لما له من شعبية جارفة بكل ربوع المملكة، إذ لقيت أغانيه صدى كبيرا داخل و خارج المغرب، لعل أبرزها “أش داك تمشي للزين ” و مراكش قالو بعيد” و لالة فاطمة”.

عن موقع: فاس نيوز ميديا

الوجدي هشام حبودي يهدي المغرب الذهب في بطولة العالم لرياضة”الكودو ضايضو جوكو”

تمكن البطل المغربي ابن مدينة وجدة هشام حبودي من التتويج بالمعدن النفيس ضمن فعاليات بطولة العالم الخاصة برياضة “الكودو ضايضو جوكو” التي أقيمت بالعاصمة اليبانية طوكيو.

و عند وصوله لمسقط رأسه بمدينة وجدة مرصعا بالميدالية الذهبية و الكأس الفخرية، على مثن القطار بعد رحلة طويلة من الديار اليبانية، و جد البطل المغربي العديد من الفعاليات الرياضية و الشخصيات السياسية البارزة بالمدينة في استقباله، حيث نظم على شرفه حفل بهيج تكريما له على هذا الإنجاز العالمي.

عن موقع : فاس نيوز ميديا

“الدردوري” الوالي المنسق للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية يتفقد عدد من المؤسسات الإجتماعية بوجدة

قام محمد الدردوري الوالي المنسق للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية يوم الجمعة الماضي بجولة تفقدية لعدد من المؤسسات الإجتماعية بعاصمة الشرق مدينة وجدة، و ذلك على هامش اللقاء التواصلي التشاوري حول تنزيل المرحلة الثالثة من المبادرة.

ورافق الدردوري في هذا الجولة معاذ الجامعي والي جھة الشرق وعامل عمالة وجدة أنكاد، والسید عبدالرزاق الكورجي الكاتب العام للولایة، حيت استهلت الجولة بزيارة لمؤسسة ریاض المسنین و كان في استقبالهم فضیلة الشيخ العلامة مصطفى بنحمزة ومدیر المؤسسة وأعضاء الجمعیة الخیریة الاسلامیة بوجدة ، إذ تفضل الكاتب العام للمؤسسة بوضع السيد الدردوري و مرتفقيه أمام الإطار العام لهذه المؤسسة و الخدمات العامة التي تقدمها للنزلاء.

وبعد ذلك قام الوالي المنسق بزيارة لعدد من المؤسسسات ذات الطابع الإجتماعي، و كذا زيارة للملعب الشرفي المتعدد الرياضات الذي یعرف سرعة فائقة في أشغال تأهيله عما قريب ليكون مفتوحا أمام شباب المدينة.

يشار أن الدردوري قام ايضا بحر الأسبوع الماضي بزيارة لمدينة جرادة و الجماعات التابعة لها، واطلع عن قرب على أهم الاوراش و المنشأت التنموية .

عن: فاس نيوز ميديا