تحركات عسكرية مكثفة تثير القلق
بدأ آلاف الفلسطينيين في رفح بالنزوح بعد تحذيرات الجيش الإسرائيلي، الذي يستعد لاستئناف عملياته العسكرية. هذه التطورات أثارت مخاوف من مخطط تهجير جماعي وتحويل غزة إلى ثكنة عسكرية.
إشارات مقلقة وتهديدات صريحة
يؤكد أسامة محمود كبير، المستشار في كلية القادة والأركان المصرية، أن هناك مؤشرات واضحة على وجود خطة مدروسة للتهجير:
- نتنياهو يعرقل جهود الهدنة التي تقودها مصر وقطر.
- رئيس الأركان الإسرائيلي وصف 2025 بعام الحرب والانتظار.
- مبعوث بايدن أيد إعادة الإعمار دون تهجير، لكن أصواتًا أميركية أخرى تدعمه.
- وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أعلن عن عملية برية كبرى في غزة، مع دخول أربعة ألوية عسكرية.
سيناريوهات محتملة للتهجير
وفق تقديرات الخبراء، قد تعتمد إسرائيل على عدة أساليب لإجبار الفلسطينيين على مغادرة غزة:
- اجتياح تدريجي من الشمال إلى الجنوب، مع استهداف من يبقى.
- قصف مكثف لإجبار المدنيين على الفرار نحو الحدود المصرية.
- ضغط دبلوماسي واقتصادي على مصر لفتح سيناء أمام النازحين.
القاهرة ترفض التهجير
تؤكد مصر موقفها الرافض لأي محاولات لفرض نزوح قسري للفلسطينيين. لكن مع تزايد الخلافات داخل إسرائيل، قد تتغير المعادلة وتفشل خطط التهجير.
“ريفييرا غزة”.. خطة ترامب المثيرة للجدل
في فبراير 2025، اقترح الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب تهجير سكان غزة وتحويلها إلى “ريفييرا الشرق الأوسط” عبر مشاريع سياحية. رغم تراجعه عن الخطة، فإن الأحداث الحالية تعيد إحياء المخاوف من مشروع تهجير تحت غطاء إعادة الإعمار.
المصير الغامض لغزة
مع استئناف إسرائيل عملياتها العسكرية في 18 مارس، يواجه القطاع سيناريوهات خطيرة. المفاوضات متعثرة، والخياران المطروحان أحلاهما مرّ: التهجير أو حرب طويلة الأمد.
المصدر : صحافة بلادي