خبر من صحافة بلادي

تونس في نونبر 2026.. تحذيرات للمعارضة والنقابات من تفاقم عجز الميزانية واستمرار أزمة الحبوب والمواد الأساسية

شارك الخبر:
إعلان • Google AdSense

استقبل الشارع التونسي شهر نونبر 2026 على وقع تحذيرات اقتصادية واجتماعية متصاعدة أطلقتها أحزاب المعارضة التونسية والمركزيات النقابية، التي نبهت إلى خطورة اتساع عجز الميزانية العامة للدولة وتراجع احتياطي العملة الصعبة مع اقتراب مواعيد سداد أقساط ثقيلة من الديون الخارجية والداخلية قبل نهاية السنة الجارية.

ورغم إعلان السلطات التونسية عن إجراءات لدعم موسم جني وتصدير زيت الزيتون برسم الموسم الفلاحي الجديد، إلا أن تقارير المعارضة والمهنيين تؤكد أن غياب إصلاحات هيكلية شاملة واستمرار التضييق السياسي via المرسوم 54 أديا إلى عزوف المستثمرين وتعميق ركود المؤسسات الصغرى والمتوسطة.

اضطراب التزود بالحبوب والأدوية يضع القدرة الشرائية للتونسيين تحت ضغط غير مسبوق

ويعيش المواطن التونسي يومياً معاناة متكررة للحصول على مواد أساسية مدعمة مثل الدقيق (الفارينة)، السكر، الحليب، وبعض الأدوية الحيوية للأمراض المزمنة نتيجة العجز المالي الذي تعاني منه الدواوين العمومية كديوان الحبوب والصيدلية المركزية، مما انعكس سلباً على استقرار الأسعار في الأسواق الشعبية.

إعلان • Google AdSense

وتجمع القوى المعارضة والحقوقية في تونس على أن الخروج من هذا النفق الاقتصادي والمالي المشحون يتطلب وقف سياسة الانفراد بالسلطة وإطلاق حوار وطني واقتصادي شامل يعيد الثقة للمؤسسات المالية الدولية وينقذ القدرة الشرائية للطبقة المتوسطة والفقيرة قبل حلول فصل الشتاء.

إعلان • Google AdSense
شارك هذا الخبر مع أصدقائك وعائلتك
اختر وسيلة المشاركة المفضلة لديك أو انسخ الرابط بضغطة واحدة
⚡ خدمة الأخبار العاجلة والموثوقة على مدار الساعة
انضم إلى قناة «صحافة بلادي» الرسمية على واتساب
توصل بأهم الأخبار العاجلة، الفيديوهات الحصرية، والمستجدات الوطنية والدولية فور صدورها مباشرة على هاتفك.
متابعة القناة مجاناً