الدوحة – مثّل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الاثنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بتعليمات ملكية سامية، في مراسم تقديم التعازي إثر وفاة الأمير الوالد لدولة قطر، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 74 عامًا، بعد مسيرة سياسية امتدت لعقود.
وجرت مراسم تقديم التعازي بالقصر الأميري في مدينة لوسيل، حيث نقل أخنوش إلى أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تعازي ومواساة جلالة الملك محمد السادس، وسلّمه رسالة تعزية بعث بها جلالته عقب وفاة والده.
وأعرب أمير دولة قطر، بهذه المناسبة، عن شكره وامتنانه لجلالة الملك، مؤكداً اعتزازه بالعلاقات الأخوية والمتينة التي تجمع البلدين، وبالعلاقة الشخصية التي تربطه بجلالة الملك محمد السادس.
وضم الوفد المغربي، إلى جانب رئيس الحكومة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، وسفير جلالة الملك لدى دولة قطر، محمد ستري.
وفي رسالة التعزية، عبّر جلالة الملك عن بالغ الأسى وعميق التأثر بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مقدماً أحر التعازي وصادق مشاعر المواساة إلى أمير دولة قطر والأسرة الأميرية والشعب القطري، سائلاً الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يلهم ذويه جميل الصبر والسلوان.
ويُعد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني من أبرز القادة الذين طبعوا تاريخ دولة قطر الحديث؛ فقد وُلد في الدوحة سنة 1952، وتخرج في الأكاديمية العسكرية الملكية “ساندهيرست” بالمملكة المتحدة عام 1971، قبل أن يتولى مسؤوليات عسكرية داخل القوات المسلحة القطرية.
وتولى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مقاليد الحكم سنة 1995، وقاد خلال فترة حكمه تحولات سياسية واقتصادية وتنموية بارزة، قبل أن يُعلن في 25 يونيو 2013 تنازله طوعًا عن الحكم لنجله الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في خطوة نادرة على مستوى المنطقة.
المصدر: “صحافة بلادي”
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس