الرباط – أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، يُنسب إلى منطقة الهرهورة، جدلاً واسعاً في المغرب، بعد ظهور مشاهد يُشتبه فيها تقديم مشروبات داخل فضاء عام يُعتقد أنها كحولية لأطفال، ما خلف موجة استياء ومطالب بفتح تحقيق لتحديد ملابسات الواقعة.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الفيديو انتشر على نطاق واسع عبر منصات رقمية مرفوقاً بتعليقات غاضبة، اعتبرت أن ما يظهر فيه – في حال تأكده – يشكل خطراً على القاصرين ويمس بمسؤولية حماية الطفولة داخل الفضاءات العمومية، وسط دعوات للتعامل القانوني مع أي تجاوز محتمل.
ويأتي هذا الجدل في سياق تزايد تداول محتويات مشابهة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تثير في كل مرة نقاشاً حول السلوكيات غير المسؤولة تجاه الأطفال، وحدود المسؤولية الأسرية والقانونية في حماية القاصرين من أي ممارسات قد تهدد سلامتهم الجسدية والنفسية.
وفي سياق متصل، تم تداول واقعة سابقة خلال الفترة الماضية على مواقع التواصل والإعلام المحلي، تتعلق بتوقيف أشخاص على خلفية الاشتباه في تحريض طفل قاصر على استهلاك مشروب يُشتبه في كونه كحولياً، حيث فُتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة لتحديد ظروف وملابسات القضية وترتيب المسؤوليات القانونية.
وأفادت معطيات تلك القضية بأنها أثارت حينها جدلاً واسعاً وتفاعلاً كبيراً على منصات التواصل، مع دعوات إلى تشديد حماية القاصرين وتجريم كل سلوك من شأنه تعريض الأطفال لمخاطر صحية أو نفسية، في ظل حساسية هذا النوع من الوقائع.
ويرى متابعون أن تكرار تداول مثل هذه المقاطع على مواقع التواصل الاجتماعي يسلّط الضوء على إشكالية أوسع مرتبطة بسرعة انتشار المحتوى الرقمي قبل التحقق من دقته، إضافة إلى الحاجة إلى تعزيز الوعي الأسري والتربوي لحماية الأطفال من أي سلوكيات قد تؤثر على سلامتهم.
إلى حدود الساعة، لم تصدر أي معطيات رسمية تؤكد ملابسات الفيديو بشكل دقيق، فيما يظل الموضوع محل تداول واسع على منصات التواصل في انتظار توضيحات من الجهات المختصة.
المصدر : “صحافة بلادي”
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس