تونس – سلط مقال تحليلي للباحث والإعلامي التونسي جمال الطاهر الضوء على ما وصفه بتراجع الحضور الدبلوماسي لتونس خلال السنوات الأخيرة، في ظل تقلص الزيارات الرسمية وضعف التفاعل مع عدد من الشركاء الدوليين.
وأشار المقال إلى أن السياسة الخارجية التونسية عرفت، منذ سنة 2021، تحولات أثرت على موقع البلاد الإقليمي والدولي، وسط حديث عن تراجع المبادرات الدبلوماسية وتقلص الحضور في المحافل الدولية.
كما توقف التحليل عند ما اعتبره انشغالاً متزايداً بالملفات الداخلية على حساب العلاقات الخارجية، إلى جانب استمرار شغور عدد من السفارات والقنصليات، وهو ما اعتبره الكاتب مؤشراً على تراجع الدينامية الدبلوماسية.
وتناول المقال أيضاً النقاش المتواصل في تونس حول مفهوم السيادة الوطنية وطبيعة تموقع البلاد إقليمياً ودولياً، في ظل تحديات اقتصادية وسياسية متزايدة.
ويأتي هذا النقاش بالتزامن مع استمرار الجدل السياسي في تونس بشأن مستقبل المشهد الداخلي ودور الدبلوماسية في تعزيز العلاقات الخارجية وجلب الاستثمارات والشراكات الدولية.
المصدر : “صحافة بلادي”
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس