في تحول لافت، أعلنت الجزائر وفرنسا إعادة تفعيل آلية تعاون أمني رفيع المستوى، بعد أشهر من التوتر السياسي والتصريحات المتشددة التي طبعت العلاقة بين البلدين.
وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز أكد التوصل إلى اتفاق مع نظيره الجزائري سعيد سعيود خلال زيارة رسمية إلى الجزائر، حيث جرى اللقاء أيضاً مع الرئيس عبد المجيد تبون. الاتفاق يشمل استئناف التعاون القضائي والشرطي والاستخباراتي.
الخطوة تثير تساؤلات حول مسار العلاقة خلال الأشهر الماضية، خاصة في ظل الخطاب التصعيدي الذي سبقها، في وقت ظل فيه التعاون الأمني أحد الملفات الحيوية بين الجزائر وفرنسا، خصوصاً في مجالات مكافحة الإرهاب والهجرة والجريمة المنظمة.
ويرى متابعون أن استئناف التنسيق يعكس مقاربة براغماتية تفرضها اعتبارات أمنية وإقليمية، في ظل تحديات متزايدة تستوجب قنوات اتصال مباشرة وفعالة.
ويبقى السؤال مطروحاً حول ما إذا كان هذا التطور سيشكل بداية مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية، أم أنه سيظل محصوراً في الإطار الأمني دون امتدادات سياسية أوسع.
المصدر : “صحافة بلادي”
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس