قدّم المختار ولد أجاي، رئيس الوزراء الموريتاني، رؤية بلاده بخصوص الاستثمار والتحول الاقتصادي، وذلك خلال جلسة رسمية ضمن أشغال القمة العالمية للحكومات المنعقدة في دبي.
وسلط المسؤول الموريتاني الضوء على المؤهلات الاقتصادية التي تزخر بها موريتانيا، وفي مقدمتها الثروات الطبيعية المتنوعة، إلى جانب موقعها الجغرافي الاستراتيجي الذي يربط بين شمال وغرب القارة الإفريقية، ويمنحها فرصًا واعدة لتكون منصة إقليمية للاستثمار والتبادل الاقتصادي.
وأوضح ولد أجاي أن الحكومة الموريتانية تعمل على إرساء نموذج اقتصادي قائم على تنويع مصادر الدخل، وتحفيز الاستثمار المنتج، وتحسين مناخ الأعمال، بما يعزز جاذبية البلاد للمستثمرين الإقليميين والدوليين، ويدعم مسار التنمية المستدامة.
كما أشار إلى أن الإصلاحات التي باشرتها موريتانيا خلال السنوات الأخيرة تندرج ضمن رؤية شاملة تروم تسريع التحول الاقتصادي، وتثمين الموارد الوطنية، وخلق فرص شغل، مع التركيز على قطاعات استراتيجية من بينها الطاقة، والمعادن، والبنية التحتية، والخدمات اللوجستيكية.
وتأتي مشاركة رئيس الوزراء الموريتاني في هذا الحدث الدولي في سياق انفتاح نواكشوط على الشراكات الاقتصادية، وسعيها إلى تعزيز حضورها في المحافل العالمية المخصصة لقضايا الحكامة والابتكار والتنمية، بما يخدم أولوياتها الاقتصادية ويواكب التحولات المتسارعة على الصعيد الدولي.
المصدر : صحافة بلادي
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس