سيول الأمطار ترفع حصيلة الضحايا في تونس وتشلّ المرافق الحيوية بعدة ولايات (فيديوهات)

ارتفعت حصيلة ضحايا السيول الناجمة عن التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها تونس، اليوم الثلاثاء، إلى أربع وفيات، في وقت تسببت فيه الاضطرابات الجوية في شلل شبه تام للحركة بالعاصمة، وتعليق الدراسة بعدد متزايد من الولايات، إلى جانب إغلاق مؤقت لبعثات دبلوماسية.

وأوضح المدير الجهوي للحماية المدنية بولاية المنستير، العميد رؤوف المرواني، في تصريح للإذاعة الرسمية، أن منطقة المكنين سجلت حالة وفاة رابعة بسبب التقلبات الجوية واستمرار هطول الأمطار بكميات كبيرة، داعيًا المواطنين إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، خاصة في المناطق المنخفضة ومجاري الأودية.

وكانت الإذاعة نفسها قد أعلنت في وقت سابق مصرع ثلاثة أشخاص، قبل تحيين الحصيلة إثر تسجيل الوفاة الجديدة.

وعلى مستوى الخدمات، أعلنت شركة النقل بتونس توقف حركة المترو والسكة الحديدية بالضاحية الشمالية، إلى جانب تعليق خطوط الحافلات بالضاحية الجنوبية، مع اعتماد تحويلات مؤقتة لمسارات عدد من الخطوط، في انتظار تراجع منسوب المياه.

وأفادت الشركة، في بلاغ لها، أن هذه الإجراءات جاءت نتيجة تراكم المياه بعدد من الطرقات وعلى مستوى السكة الحديدية، بسبب تواصل نزول الأمطار بغزارة.

وفي السياق ذاته، ارتفع عدد الولايات التي قررت تعليق الدروس بجميع المستويات التعليمية إلى 11 ولاية من أصل 24، في ظل استمرار الاضطرابات الجوية وصعوبة التنقل.

كما أعلنت عدة بعثات دبلوماسية معتمدة بتونس، عبر تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي، إغلاق مقراتها مؤقتًا وتأجيل المواعيد الإدارية وتسليم الوثائق إلى إشعار لاحق. وشمل القرار سفارات ألمانيا وهولندا ومصر وكندا، إلى جانب القنصلية العامة الفرنسية.

من جانبه، كشف المعهد الوطني للرصد الجوي عن تسجيل كميات غير مسبوقة من الأمطار بعدد من المناطق، حيث بلغت 230 ملم في المنستير، و212 ملم في وزغوان، و206 ملم في سيدي بوسعيد بالعاصمة، إضافة إلى 179 ملم في قرمبالية بولاية نابل.

وتواصل السلطات التونسية متابعة تطورات الوضع الميداني، مع إبقاء إجراءات السلامة والاحتراز قائمة، في انتظار تحسن الظروف المناخية وعودة المرافق العمومية إلى نشاطها الطبيعي.

المصدر : صحافة بلادي

🇲🇦عربي🇫🇷FR🇬🇧EN