يديرها و يقد بيها.. فوزي لقجع يعلن رغبة المغرب في احتضان مونديال 2031 للسيدات
يديرها و يقد بيها.. فوزي لقجع يعلن رغبة المغرب في احتضان مونديال 2031 للسيدات

خطوة قانونية مغربية بعد نهائي “الكان” تثير نقاشًا واسعًا داخل الأوساط الكروية الإفريقية

سلّطت صحيفة AS الإسبانية، في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، الضوء على الخطوة التي أقدمت عليها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والمتمثلة في التوجه نحو المساطر القانونية لدى FIFA و**الاتحاد الإفريقي لكرة القدم**، على خلفية الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا، خاصة ما اعتبره الجانب المغربي “انسحابًا غير مبرر” من طرف المنتخب السنغالي خلال أطوار المباراة.

ووفق المصدر ذاته، ترى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن مغادرة لاعبي السنغال وأفراد من الطاقم التقني لأرضية الملعب لأزيد من 15 دقيقة، شكّل ضررًا مباشرًا بسير المباراة، وكان له انعكاس واضح على بعض لاعبي المنتخب الوطني، من بينهم لاعب ريال مدريد إبراهيم دياز، الذي كان مكلّفًا بتنفيذ ركلة الجزاء في تلك اللحظة الحاسمة.

الأساس القانوني للتحرك المغربي

وأبرزت الصحيفة الإسبانية أن الملف القانوني المغربي يستند إلى مقتضيات المادة 82، الفصل 35، من لوائح المسابقات، والمتعلقة بحالات الانسحاب أو رفض مواصلة اللعب، والتي تنص صراحة على اعتبار الفريق المنسحب خاسرًا وإقصائه من المنافسة الجارية، في حال مغادرته أرضية الملعب دون إذن من الحكم قبل نهاية اللقاء.

وبحسب المعطيات نفسها، تعتبر الجامعة أن الظروف كانت متوفرة قانونيًا لإنهاء المباراة فور مغادرة أغلب عناصر المنتخب السنغالي للملعب، مشيرة إلى أن الواقعة وثّقتها عدسات الكاميرات، كما رافقتها تصرفات خارج الإطار الرياضي، من بينها بث مباشر قام به لاعب باريس سان جيرمان إبراهيم مباي من غرفة الملابس، تضمّن تعليقًا مثيرًا للجدل قبل أن يتراجع عنه لاحقًا ويقدّم اعتذارًا رسميًا.

استئناف المباراة وتعقيدات المسطرة

ورغم ما سبق، تشير صحيفة “AS” إلى أن تعقيد الملف يكمن في استئناف المباراة لاحقًا بموافقة الحكم والمنتخبين معًا، وهو ما قد يُضعف، من الناحية الرياضية، فرص إحداث أثر مباشر على نتيجة النهائي أو لقبه، الذي راجت بشأنه تكهنات غير مؤكدة حول إمكانية تركه شاغرًا.

غير أن المصدر ذاته شدّد على أن المسار الانضباطي يظل مفتوحًا، خاصة في ظل المادة 83 من لوائح الاتحاد الإفريقي، التي تُحمّل لجان التنظيم مسؤولية البت في حالات الغياب أو الانسحاب، اعتمادًا على تقرير الحكم والمعطيات الموثّقة.

وفي هذا السياق، رجّحت الصحيفة أن تُفضي الإجراءات القانونية المرتقبة إلى فرض عقوبات انضباطية صارمة في حق مسؤولين سنغاليين، معتبرة أن ما جرى يُعد من بين أكثر المشاهد إثارة للجدل والإحراج في كرة القدم الإفريقية خلال السنوات الأخيرة، دون أن تحسم، في المقابل، في أي تغيير محتمل على مستوى التتويج الرياضي.

المصدر : صحافة بلادي

🇲🇦عربي🇫🇷FR🇬🇧EN