شدّت بعثة المنتخب الجزائري، صباح اليوم الجمعة، الرحال نحو مدينة مراكش، انطلاقًا من مطار الرباط–سلا، وذلك تحضيرًا لخوض مباراة ربع نهائي كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، التي تحتضنها المملكة المغربية ضمن منافسات البطولة القارية.
وجرى تأمين تنقل البعثة الجزائرية عبر طائرة تابعة لشركة الخطوط الملكية المغربية، بصفتها الناقل الجوي الرسمي المعتمد من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، في إطار الترتيبات اللوجستية الخاصة بتنقلات المنتخبات المشاركة في المسابقة.
وفي سياق موازٍ، أثارت التغطية الإعلامية الرسمية لمغادرة البعثة الجزائرية نقاشًا واسعًا، بعدما لوحظ غياب شعار الشركة الناقلة عن الصور ومقاطع الفيديو المتداولة، وهو ما اعتبره متابعون محاولة متعمدة لتفادي إبراز هوية الطائرة المستعملة في الرحلة.
ورغم ذلك، يرى متابعون للشأن الرياضي أن طبيعة التنظيم المعتمد في البطولات القارية، خاصة عندما يتعلق الأمر ببلد مستضيف، تجعل من السهل تحديد هوية الناقل الرسمي، بالنظر إلى التزامات “الكاف” التنظيمية واعتمادها على الناقل الوطني للدولة المنظمة لضمان تنقل سلس وموحد للمنتخبات.
وقد تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل لافت مع هذه الواقعة، حيث اعتبر عدد منهم أن الجدل المثار لا يغيّر من المعطيات التنظيمية للبطولة، ولا من الدور اللوجستي الذي تضطلع به الجهات المشرفة على إنجاح هذا الحدث الكروي القاري.
المصدر : صحافة بلادي
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس