اش واقع: برلماني “غيور” ومستثمر سياحي بارز بفاس وسط عاصفة من الاتهامات ومحاولات “الإبعاد القسري” عن الساحة
فاس – يعيش المشهد السياسي والاقتصادي بالعاصمة العلمية فاس حالة من الغليان والترقب، إثر تداول أنباء قوية عن تعرض برلماني بارز، يوصف بـ”الرجل الغيور على المدينة” وبكونه المستثمر الأول في قطاع السياحة بجهة فاس-مكناس، لحملة ضغط غير مسبوقة تهدف إلى إبعاده عن الساحة السياسية وتطويق نفوذه الاقتصادي.
وتشير المعطيات المتداولة في الكواليس إلى أن هذا “الوجه القيادي”، الذي طالما عُرف بدفاعه المستميت عن مصالح المدينة تحت قبة البرلمان وجرأته في مواجهة المسؤولين، يجد نفسه اليوم وسط دوامة من الاتهامات التي يرى مقربون منه أنها “مُفصلة على المقاس” لثنيه عن مواصلة مساره السياسي، فيما تذهب تأويلات أخرى إلى وجود “فيتو” غير معلن لإنهاء مسيرته التدبيرية.
وتتحدث المصادر عن تحركات لجهات نافذة تسعى لـ”هندسة خريطة سياسية جديدة” بالمدينة، لا مكان فيها لهذا المستثمر الذي ارتبط اسمه بأكبر المشاريع الفندقية والسياحية بالجهة. ويواجه المعني بالأمر، الذي تعرض سابقاً لمضايقات وصلت حد منعه من حضور اجتماعات رسمية أو الدخول في ملاسنات حادة دفاعاً عن “المستثمر المحلي”، (يواجه) ما يشبه “الحصار” الذي قد ينتهي بعزله سياسياً، في وقت تستعد فيه المدينة لاستحقاقات كبرى مثل “كان 2025” ومونديال 2030.
وبينما يلتزم المعني بالأمر الصمت حتى الآن، يطرح الشارع الفاسي تساؤلات عريضة: هل نحن أمام “تصفية حسابات” سياسية تستهدف صوتاً مزعجاً؟ أم أن الأمر يتعلق بملفات تدبيرية حقيقية حان وقت فتحها؟ الأيام القليلة القادمة كفيلة بكشف خيوط ما يجري في الخفاء.
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس