يبدو أن “الحريك” مازال يسيطر على عقول وقلوب الكثير من الشباب المغاربة الحالمين بغد أفضل في الضفة الأخرى، خاصة من أبناء قرى وأقاليم الشمال التي لا تكاد عائلة تخلو من وجود مهاجرين من بين أفرادها، ما يساهم بشكل دائم في إيقاظ هذه الرغبة لدى الشباب مع عودة المهاجرين كل فصل صيف.

غير أنه مع تشديد المراقبة على الطرق التقليدية للهجرة السرية عبر قوارب الموت انطلاقا من سواحل الشمال نحو سواحل الجنوب الإسباني، بدأت مسارات جديدة للهجرة نحو أوروبا تستقطب الشباب المغاربة.

وسجلت مصادر محلية في الجماعات الترابية القروية القريبة من القصر الكبير وسوق أربعاء الغرب نشاطا لافتا لأشخاص متخصصين في تنظيم الهجرة، في الأسابيع الأخيرة، لفائدة أبناء المنطقة انطلاقا من ليبيا وصولا إلى إيطاليا قبل نقلهم إلى إسبانيا عبر سلسلة تهجير مترابطة.
المصدر : صحافة بلادي
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس