السودان تواجه أزمة صحية بسبب تفشِّي الكوليرا في عدد من الولايات والمحليات

أعلن مركز الطوارئ عن تفاقم وباء الكوليرا ومحلية طويلة سجلت أكبر عدد من الإصابات، وذلك خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 18 يوليوز الجاري، حيث سُجلت 1307 حالة اصابة بالكوليرا منها 18 حالة وفاة منتشرة عبر 35 محلية في 12 ولاية، مع الذكر أن محلية طويلة شمال ولاية دارفورد هي الأعلى في تسجيل عدد الإصابات بمعدل 519 إصابة من مجموع الإصابات في البلاد، متبوعة بمحلية قيسان ب236 إصابة وباو 108 إصابة في اقليم النيل الأزرق، ليبلغ عدد الإصابات إلى 91,034 إصابة، إلى جانب تسجيل محلية بليل جنوب ولاية دارفورد أعلى معدل من الوفيات والتي بلغت في كامل أرجاء البلاد نحو 2,302 حالة وفاة من 116 محلية و 17 ولاية.
أما حمى الضنك، عرفت انخفاضا خلال الفترة الأخيرة حيث قد بلغت تسجيل 35 إصابة موزعة على 5 محليات في الخرطوم، مع ارتفاع معدل الإصابة بالملاريا، وفق تقرير الوضع الوبائي من خلال اجتماع بمقر وزارة الصحة بالخرطوم.
من جانب آخر ناقش تقرير صحة البيئة والرقابة على الأغذية، بخصوص قراءة 466 من المصادر داخل الشبكة، من أصل 880 مصدر أي بنسبة بلغت نحو 53% في عدد من الولايات، وتفتيش 13028 مخزون للأغذية من المستهدف 17165 موقعا بنسبة 76% مع اتخاذ التدابير اللازمة، إلى جانب نقل 1213 من النفايات ومكافحة الناقل داخل وخارجة المنازل، وتنفيذ التقصي الحشري في 10 ولايات.
من جانبه أصدر المعمل القومي للصحة العامة “ستاك”، تقريرا يناقش من خلاله العيِّنات المفحوصة في المعامل الولائية سواء كانت الكوليرا أو الضنك، دون نسيان حالات الحمى والطفح الجلدي ببعض الولايات، مذكرا على ضرورة إمداد المعامل بمستهلكات الفحص المناعي وهيكلة القدرات التشخيصية.
كما تطرَّق الإجتماع، لتقرير الأوضاع الصحية بولاية الخرطوم، فضلا عن الأنشطة والدعم بتنظيم اليونسيف.
من جانبه، الدكتور الفاضل محمد محمود، مدير الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة، أكد على ضرورة التنسيق لاجتماع مشترك بين الوزارة واللجنة العليا للطوارئ في السودان، بهدف مناقشة خطة الإستجابة لطوارئ الخريف، وخطة صحة البيئة الاتحادية.

🇲🇦عربي🇫🇷FR🇬🇧EN