التبون: الجزائر تدعم حلا سلميا بشأن النزاع في مالي وتدافع بقوة عن وحدة الشعب المالي وسيادة ترابه

صرح رئيس الجمهورية الشعبية الجزائرية، عبد المجيد التبون، على أن بلاده لن تتخلى عن علاقتها مع روسيا وأمريكا، مبرزا أن الجزائر ليست وحيدة وليست معزولة، وأن حدود بلاده محمية وآمنة فضلا عن قوة الجيش الجزائري ومصالح الأمن لديها خبرة عالية، ولا يجب خلق الأزمة التي لا تشكل أي خطر والجزائر لم تتأثر بما يحدث من نزاعات إقليمية، وأي جهة طلبت مساعدة الجزائر فنحن إلى جانبها.
وأبرز أن الجزائر سبق وأن طلبت المساعدة من الأشقاء في مالي الذين يعيشون في حالة من اللا استقرار بين الشمال والجنوب منذ سنة 1960، حتى تحددَّت اتفاقية الجزائر للسلام سنة 2015، مضيفا أن الجزائر تدعم حلا سلميا وتدافع بقوة عن وحدة الشعب المالي وسيادة ترابه.
وأشار إلى أن الجزائر لن تتخلى عن  الشقيقة مالي، مشيرا إلى الانقلاب الذي شهدته مالي وهو الانقلاب العسكري الخامس، وكل الأحداث التي جرت في مالي تؤكد على أن في كل انقلاب يعتقدون أن مشكل الشمال سيحل بالقوة، ولكن الحقيقة هي عكس ذلك، وهذا ما يؤكده التاريخ دوما.
كما جدد الرئيس الجزائري دعمه لقضية فلسطين، إلى جانب فخره عن علاقات بلاده الوطيدة بالولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين في الوقت نفسه.
واختتم حديثه، قائلا “قرار دونالد ترامب الرئيس الأمريكي، بخصوص فرض تعريفات جمركية بلغت 30% على الجزائر ليس له أي تأثير اقتصادي على بلاده مع الأخذ بعين الإعتبار تدنِّي المبادلات التجارية التي تصل إلى نسبة 0.5% من الإجمالي العام.