من هو محمد ياسين المنصوري المدير العام للدراسات والمستندات المغربية “لادجيد” الذي نال أرفع وسام روماني ؟

تكشف الأوسمة الأخيرة التي حصل عليها محمد ياسين المنصوري،  المدير العام للدراسات والمستندات المغربية “لادجيد”، عن اعتراف استثنائي بمهنيته.

“الخيل والليل والبيداء تعرفني و السيف والرمح والقرطاس والقلم”، يبدو أن هذه الأبيات لأبي الطيب المتنبي، الغنية بالرمزية، تتجسد في شخص محمد ياسين المنصوري، هذا دليل على مهنيته في مجالات الإستخبارات والأمن.

و منحت رومانيا مؤخرا ياسين المنصوري أعلى وسام روماني، وهو وسام “نجمة رومانيا” من درجة فارس كبير للمخابرات الخارجية المغربية، المعروفة بالمديرية العامة للدراسات والمستندات.

و تأتي هذه الخطوة الرفيعة كتتويج دولي للعلاقات الوثيقة بين البلدين رومانيا – المغرب في ميدان الاستخبارات وجهودهما المشتركة لتحقيق الأمن.

و يعكس هذا التوشيح اعترافًا بالدور الحيوي الذي تلعبه أجهزة المخابرات المغربية في تحقيق الإستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي، وإسهاماتها الكبيرة في مكافحة التهديدات التي تهدد الأمن الدولي والسلم.

و تأتي هذه الخطوة أيضًا تقديرًا للدور الريادي الذي لعبته المخابرات المغربية في تحرير مواطن روماني كان قد اختطفته جماعة متطرفة مرتبطة بتنظيم القاعدة في بوركينا فاسو.

السيرة الذاتية :

محمد ياسين المنصوري من مواليد 2 أبريل 1962 بأبي الجعد بإقليم خريبكة، هو مدير الإدارة العامة للدراسات والمستندات، درس تعليمه الأولي إلي جانب ملك المغرب محمد السادس.

ولد محمد ياسين المنصوري في الثاني من شهر أبريل من سنة 1962 بأبي الجعد إقليم خريبكة، هو ابن القاضي عبد الرحمان المنصوري إمام أهل أبزو وخطيب الجمعة بمدينة أبي الجعد باقليم خريبكة. ترعرع ياسين المنصوري بأبي الجعد قبل أن ينتقل إلى المدرسة المولوية حيث درس إلى جانب الملك محمد السادس، فؤاد عالي الهمة، حسن أوريد، رشدي الشرايبي و أخرين. محمد ياسين المنصوري حاصل على الإجازة في الحقوق وعلى شهادتي دبلوم الدارسات العليا في القانون العام بجامعة محمد الخامس بالرباط، كما قام بتدريب بداية التسعينيات في الشرطة الفدرالية الأمريكية.

تولى محمد ياسين المنصوري، مهام والي مدير عام للشؤون الداخلية بوزارة الداخلية منذ سنة 2003 خلفا لمحمد الظريف، وقبلها التحق بديوان وزير الداخلية الأسبق إدريس البصري وساهم في الإشراف على الانتخابات التشريعية في عهد الملك الحسن الثاني، ثم عين سنة 1999 مديرا لوكالة المغرب العربي للأنباء «لاماب» خلفا لعبد المجيد فنجيرو.

المصدر : صحافة بلادي