إبراهيم غالي في مأزق بعد رفض زعماء الدول الأوروبية إستقباله ببروكسيل

 

في صدمة جديدة، رفض كافة رؤساء الدول ورؤساء الحكومات الأوروبية استقبال مايسمى “زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي”، أمس الخميس 17 فبراير الجاري، خلال أشغال القمة الإفريقية الأوروبية بروكسيل، حيث ظهر منبوذا بين كبار المسؤولين الأوروبيين.

وبدا إبراهيم غالي شخصا “رخيصا” داخل القمة، حيث لم يستطع مقابلة ولا حتى رئيس دولة أو رئيس حكومة أوروبية أو وزيرا للخارجية، ماعدا “الاستقبال” الذي خصص له من طرف المكلفين بالتنظيم لبضعة ثواني خلال مروره من البوابة الرئيسية للمؤتمر.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن كل ما استطاع تأمينه إبراهيم غالي، خلال هذه القمة الأوروبية-الإفريقية هي جلسة “يتيمة” مع واحد من أدوات البروباغاندا الجزائرية المدفوعة في بروكسيل من بقايا اليسار المقبور، تحت مسمى “رئيس تنسيقية التضامن مع الصحراويين”.

يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي، جدد التأكيد بأوضح العبارات، على أن موقفه لم يتغير بشأن قضية الصحراء المغربية، مشددا على أن أيا من الدول الأعضاء فيه لا تعترف بالجمهورية الوهمية.

من جهة أخرى، وردا على سؤال حول إمكانية توجيه دعوة إلى الانفصاليين لحضور قمة الاتحاد الأوروبي-الاتحاد الإفريقي التي تم افتتاحها أمس الخميس في بروكسيل، أكد المتحدث باسم الشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي بيتر ستانو، على أن الجانب الأوروبي لم يقم بدعوة ما يسمى “البوليساريو”.